تصريح السفر بموجب قانون الطفل والمراهق (القانون رقم 8.069/1990) وخدمة القاصر غير المرافق التي تبيعها شركات مثل LATAM وGOL وAzul يحلّان مشكلتين مختلفتين وبتكلفتين مختلفتين: الأول مجاني، يُستخرج من مكتب التوثيق أو الشرطة الفيدرالية، ويسمح للطفل بعبور الحدود دون والديه؛ والثاني مدفوع بشكل منفصل، بين 300 و900 ريال برازيلي لكل رحلة، ويضمن مرافقة موظف من الشركة للقاصر داخل المطار. الخلط بين الاثنين يوقف عائلات كاملة عند تسجيل الوصول حتى مع اكتمال كل أوراق المحكمة.
17 دقيقة قراءة
1. تصريح السفر: الوثيقة التي تخص الدولة لا شركة الطيران
الخلاصة: تصريح السفر هو الإذن المنصوص عليه في قانون الطفل والمراهق الذي يتيح للأطفال والمراهقين البرازيليين مغادرة البلاد، أو التنقل داخلها، دون حضور الوالدين. وهو مجاني، ويُصدر من مكتب التوثيق أو الشرطة الفيدرالية أو المحكمة، ووُجد لمنع الخطف الأبوي والاتجار بالقاصرين.
الاسم الشائع، "تصريح السفر"، يخفي أساسًا قانونيًا محددًا: المادتان 83 و84 من قانون الطفل والمراهق، القانون رقم 8.069 لعام 1990. المنطق بسيط الفهم وسهل النسيان في زحمة تحضير الحقائب: لا يغادر أي طفل أو مراهق برازيلي الأراضي الوطنية، ولا يسافر داخلها دون الأولياء، دون أن تملك الدولة وسيلة لتتبّع من سمح بذلك التنقّل.
هذا ليس روتينًا بلا داعٍ. نشأ هذا الشرط لعرقلة جريمتين حقيقيتين: الخطف الأبوي، حين يأخذ أحد الوالدين الطفل إلى بلد أو ولاية أخرى دون موافقة الطرف الآخر، والاتجار بالقاصرين، الذي استغل تاريخيًا سهولة إركاب أطفال غير مرافَقين كباب دخول. من يعمل في مجال قانون الأسرة يرى الجانبين: عائلات نظامية منزعجة من الورقة الإضافية، وحالات حقيقية منعت فيها هذه الورقة اختفاء طفل عن الأنظار.
في الواقع، من يطلب هذه الوثيقة هو الشرطة الفيدرالية عند كاونتر الهجرة في الرحلات الدولية، وشركة الطيران نفسها، الملزَمة بالتحقق قبل الإقلاع، في الرحلات الداخلية التي تشترط التصريح. لا يوجد حل وسط: دون الورقة الصحيحة، لا يصعد الطفل الطائرة، حتى لو كانت التذكرة مدفوعة والحقيبة مسجَّلة. توثيق منتهي الصلاحية أو استمارة تحمل اسمًا ناقصًا للقاصر أوقفا بالفعل رحلات عائلية كاملة عند الكاونتر.
الخلط الأكثر شيوعًا هو الاعتقاد بأن هذه الوثيقة تحل كل شيء بمفردها. إنها تحل مسألة الخروج من البلاد أو التنقل داخل الأراضي الوطنية فقط. ليست لها أي علاقة بما تفعله شركة الطيران بعد اجتياز الطفل الهجرة ودخوله منطقة الإقلاع دون أي شخص مسؤول عنه هناك. هذا الجزء الثاني عقد آخر، بجهة أخرى، وهو موضوع القسم التالي.
2. خدمة القاصر غير المرافق: العقد الذي تملكه شركة الطيران لا الدولة
الخلاصة: خدمة القاصر غير المرافق هي عقد مدفوع، يُبرم مع شركة الطيران، يضمن مرافقة الطفل من تسجيل الوصول حتى الوصول النهائي. ليست وثيقة رسمية، ولا تحل محل تصريح السفر، ولها حد أدنى وأقصى للعمر تحدده كل شركة على حدة، لا القانون البرازيلي.
بينما تصريح السفر قاعدة تفرضها الدولة، فإن خدمة القاصر غير المرافق، التي تسميها الشركات عادة UM، اختصارًا لـ Unaccompanied Minor، قاعدة تضعها الشركة نفسها. تصمّم كل شركة طيران منتجها الخاص: تحدد من أي عمر يستطيع الطفل السفر دون بالغ مسؤول، وحتى أي عمر تكون الخدمة إلزامية، وكم تتقاضى لكل رحلة، وأي نوع من المرافقة تقدّمه داخل المطار وعلى متن الطائرة.
في الواقع، تشمل الخدمة مضيفة أو موظف أرضي مخصَّص لمرافقة الطفل منذ تسجيل الوصول، مرورًا بصالة الإقلاع، حتى تسليمه لبالغ مسجَّل مسبقًا في الوجهة، بعد إبراز وثيقة هوية. يملأ الوالدان استمارة بالاسم الكامل ورقم الهاتف ووثيقة هوية الشخص الذي سيستلم الطفل، ولا تسلّم الشركة القاصر لأي شخص خارج تلك القائمة، ولا حتى للوالد الآخر، إن لم يكن مسجَّلًا.
اختلاف الغرض يفسّر لماذا يتطلب الأمران وثائق متشابهة لكنهما يحلان مشكلتين مختلفتين. تصريح السفر يخدم معرفة الدولة بمن وافق على خروج الطفل من البلاد أو الدائرة القضائية. خدمة القاصر غير المرافق تخدم حماية شركة الطيران من المسؤولية المدنية: إن حدث شيء للطفل داخل المطار أو أثناء الرحلة، تحتاج الشركة إلى إثبات أنها اتبعت بروتوكولًا متعاقَدًا عليه ومدفوعًا، لا أنها وضعت قاصرًا وحيدًا في طائرة.
| المعيار | تصريح السفر | خدمة القاصر غير المرافق |
|---|---|---|
| من يشترطها | الدولة (قانون الطفل والمراهق، الشرطة الفيدرالية، القضاء) | شركة الطيران |
| التكلفة | مجانية (مكتب التوثيق) أو رسم رمزي | 300 إلى 900 ريال برازيلي لكل رحلة، تختلف حسب الشركة |
| الفئة العمرية المعنية | حتى 18 عامًا، للسفر الدولي | عادة إلزامية من 5 إلى 11 عامًا، اختيارية من 12 إلى 17 عامًا |
| أين تُستخرج | مكتب التوثيق أو الشرطة الفيدرالية أو المحكمة | موقع أو مركز خدمة عملاء شركة الطيران |
| ما تضمنه | الموافقة القانونية على مغادرة البلاد أو الدائرة القضائية | المرافقة الفعلية داخل المطار وعلى متن الرحلة |
لهذا يمكن أن يحمل طفل تصريح سفر مثاليًا، موقّعًا وموثّقًا، ومع ذلك يُمنع عند تسجيل الوصول إن لم يتعاقد الوالدان على خدمة القاصر غير المرافق ضمن الفئة العمرية التي تشترطها الشركة. هما إجراءان منفصلان، بجهتين مختلفتين.
3. متى يُعفى الطفل من تصريح السفر
الخلاصة: التصريح ليس مطلوبًا دائمًا. يسقط الشرط حين يسافر الوالدان معًا مع الطفل، أو حين تكون الوجهة داخل نفس الولاية في بعض الحالات الداخلية، أو حين يثبت أحد الأقارب حتى الدرجة الثالثة صلة القرابة. خارج هذه الحالات، تبقى الوثيقة إلزامية، حتى في الرحلات القصيرة.
للقاعدة استثناءات ذات قيمة عملية أكبر من القاعدة نفسها، لأنها تغطي السيناريو الأكثر شيوعًا لعائلة تسافر في إجازة. الاستثناء الأول والأوضح: إذا صعد الأب والأم مع الطفل على متن نفس الرحلة، فلا يوجد أي شرط للتصريح، لا للرحلات الداخلية ولا الدولية. حضور الوليّين الفعلي يمثل الموافقة بحد ذاته.
بالنسبة للرحلات داخل البرازيل، يقلّل الاستثناء الثاني كثيرًا من الأوراق المطلوبة: حين يسافر الطفل برفقة أحد الأصول، جد أو جدة، أو قريب حاشد بالغ حتى الدرجة الثالثة، عم أو عمة أو أخ بالغ، مع إثبات صلة القرابة بوثيقة مثل شهادة الميلاد أو بطاقة الهوية، يسقط شرط التصريح أيضًا. الأمر نفسه ينطبق حين يكون الطفل برفقة شخص بالغ مصرَّح له كتابيًا وصراحة من الوالدين، حتى دون صلة قرابة، شرط أن يرافق التصريح الرحلة.
حالة أخرى تثير التباسًا متكررًا: الدائرة القضائية للمصدر والوجهة داخل نفس الولاية. في حالات كثيرة، التنقل داخل نفس الوحدة الفدرالية يُعفي من تصريح المحكمة، لكنه الاستثناء الأكثر تباينًا في التفسير بين الولايات، فمن الأفضل التأكد من المحكمة المحلية قبل الاعتماد عليه، خصوصًا قرب العطلات الطويلة، حين تزدحم طوابير المحاكم.
الخطأ الأكثر كلفة هو الاعتقاد بأن "الرحلة قصيرة" أو "ذهاب وعودة في اليوم نفسه" يُعفي من الوثيقة. لا يُعفي. القانون ينظر إلى من يرافق الطفل، لا إلى مدة الرحلة. رحلة نهاية أسبوع مع طفل ترافقه فقط صديقة الأب، دون تصريح كتابي، تدخل ضمن نفس الشرط الذي يخص رحلة تدوم شهرًا.
4. أحد الوالدين يسافر والآخر يبقى: ما الذي تغيّر في التصريح الدولي
الخلاصة: السفر إلى الخارج مع أحد الوالدين فقط تغيّر حكمه سنة 2019: ألغى القانون رقم 13.812 اشتراط تصريح المحكمة في هذه الحالات، ويكفي مستند موثَّق التوقيع لدى مكتب توثيق موقَّع من الوالد أو الوالدة الباقية. الاستثناء هو وجود نزاع على الحضانة أو مانع موثَّق لدى الطرف الآخر.
قبل 2019، كان على الوالد أو الوالدة الراغبة في اصطحاب الطفل إلى الخارج بمفردها اللجوء، عند الشك، إلى محكمة الطفولة، حتى في حالات ودّية دون أي نزاع بين الزوجين. غيّر القانون رقم 13.812/2019 هذا المسار: اليوم، للسفر الدولي مع أحد الوالدين فقط، يكفي تصريح كتابي من الوالد أو الوالدة غير المسافرة، موثَّق التوقيع لدى مكتب توثيق، دون حاجة إلى قاضٍ.
عادة ما تتبع الاستمارة النموذج المتاح على موقع الشرطة الفيدرالية، وتتضمن الاسم الكامل للطفل والوجهة وفترة الرحلة وبيانات المرافق. قد تصل مدة الصلاحية إلى سنتين، أو حتى بلوغ الطفل 18 عامًا، أيهما أقرب، ما يوفر تكرار الإجراء في كل رحلة إذا كانت العائلة تسافر بانتظام إلى نفس نوع الوجهة.
يعود اشتراط تصريح المحكمة في سيناريوهات محددة: حين يكون الوالد أو الوالدة الذي كان سيصرّح مفقودًا، أو متوفيًا دون أن يثبت ذلك في مستند بسيط، أو محرومًا من السلطة الأبوية، أو حين توجد دعوى حضانة قيد النظر بقرار يقيّد السفر. في هذه الحالات، لا يكفي مكتب التوثيق، ولا يُغني عن غياب الطرف الآخر أو اعتراضه سوى قرار قضائي.
يجدر تسجيل تفصيل يفاجئ العائلات: حتى مع وجود حضانة أحادية ثابتة، قد تطلب بعض دول الوجهة، وحتى هجرة الأراضي البرازيلية نفسها في رقابتها الروتينية، حكم الحضانة مرفقًا بالتصريح. يُستحسن حمل النسخة المحدَّثة، لا مجرد المستند القديم المحفوظ في الدرج منذ الطلاق.
احصل على رحلة كل أسبوع.
النشرة التحريرية من Voyspark — مقالات مطوّلة ونصائح واكتشافات لا تتّسع لها إنستغرام. أسبوعياً، دون إعلانات.
بلا إزعاج. ألغِ الاشتراك بنقرة واحدة.
5. قواعد خاصة بالسفر داخل البرازيل
الخلاصة: داخل البرازيل، يحتاج الأطفال والمراهقون المسافرون دون والديهم أيضًا إلى تصريح، بنفس منطق الحماية من الخطف الأبوي. الفارق العملي أن شركات الطيران الداخلية هي من يراقب الوثيقة عند تسجيل الوصول، ولا توجد رقابة هجرة للتحقق منها عند مغادرة المطار.
عادة ما تحظى الرحلات الداخلية باهتمام أقل في عمليات البحث مقارنة بالرحلات الدولية، لكن الشرط قائم بنفس القدر من الجدية، والرقابة، على نحو مفارِق، تقع أكثر بين يدي شركة الطيران نفسها من أي جهة حكومية، لأنه لا توجد رقابة حدودية داخل الأراضي الوطنية.
هذا يعني عمليًا أن تسجيل الوصول لرحلة من ريو دي جانيرو إلى ريسيفي يطلب نفس نوع الوثيقة التي تطلبها الهجرة في رحلة إلى لشبونة، لكن من يتحقق هو موظف الكاونتر، متّبعًا دليل الشركة، وتتفاوت درجة الانتباه من موظف لآخر. هناك من روى أنه عبر مطار غالياو دون أن يسأله أحد شيئًا، وآخر أوقفته السلطات في مطار كونغونياس لأن عمّته لم تحدّث بطاقة هويتها باسم زواجها.
يتبع الشرط منطق قانون الطفل والمراهق: من هم دون 18 عامًا دون حضور الوالدين يحتاجون إلى تصريح، مع نفس استثناءات الأصول أو الأقارب الحاشدين حتى الدرجة الثالثة أو الشخص المصرَّح له صراحة. الالتباس الأكثر شيوعًا هو الاعتقاد بأن القاعدة أكثر تساهلًا لكون الرحلة داخل البلاد. ليست كذلك، فهي نفس القاعدة، إنما يطبّقها من يعمل عند كاونتر الإقلاع، لا عميل فيدرالي.
تفصيل يوقع كثيرين في الخطأ: رحلة داخلية متعددة المحطات بتوقف في ولاية أخرى، مثل ساو باولو، برازيليا، ماناوس، لا تزال تُحتسب رحلة واحدة، من نقطة الانطلاق حتى الوجهة النهائية، ولا تُعفي من الوثيقة بسبب المحطة الوسيطة. المهم هو أين يصعد الطفل الطائرة بمفرده أو برفقته، لا عدد المطارات التي يظهرها المسار.
6. كم تكلّف خدمة القاصر غير المرافق، شركة بشركة
الخلاصة: لا يوجد جدول وطني موحّد: كل شركة تحدد سعرها والفئة العمرية لخدمة القاصر غير المرافق. في الرحلات الداخلية البرازيلية، تتراوح الرسوم عادة بين 300 و900 ريال برازيلي لكل رحلة؛ وفي الرحلات الدولية، ترتفع القيمة إلى نطاق 150 إلى 300 دولار أمريكي، ويجب تأكيدها قبل الشراء.
تنشر كل شركة سياستها الخاصة بالقاصر غير المرافق، ومن الطبيعي أن تتغير الأرقام من عام لآخر دون إشعار كبير، لذا أتعامل مع القيم أدناه كنطاق مرجعي للتخطيط المالي، لا كجدول ثابت. التأكد مباشرة من موقع الشركة أو مركز خدمة العملاء قبل إتمام شراء التذكرة خطوة إلزامية، لا اقتراح مبالغ فيه.
المنطق العام المتكرر بين الشركات البرازيلية: لا يمكن للأطفال من 5 إلى 11 عامًا السفر بمفردهم دون التعاقد على الخدمة، فهي إلزامية. بين 12 و17 عامًا، تعتبرها معظم الشركات اختيارية، ويقرر الوالدان ما إذا كانا يريدان المرافقة المدفوعة رغم عدم إلزاميتها. دون سن الخامسة، لا تقبل أي شركة سفر الطفل دون بالغ مسؤول، بخدمة مدفوعة أو دونها.
| الشركة | العمر الإلزامي | العمر الاختياري | الرسم التقريبي لكل رحلة (داخلية) |
|---|---|---|---|
| LATAM | 5 إلى 11 عامًا | 12 إلى 17 عامًا | 300 إلى 500 ريال برازيلي |
| GOL | 5 إلى 11 عامًا | 12 إلى 15 عامًا | 250 إلى 450 ريال برازيلي |
| Azul | 5 إلى 11 عامًا | 12 إلى 17 عامًا | 300 إلى 450 ريال برازيلي |
| شركات دولية (American وDelta وAir France وغيرها) | 5 إلى 14 عامًا، تختلف حسب الشركة | 15 إلى 17 عامًا | 150 إلى 300 دولار أمريكي |
بعد بلوغ 17 عامًا كاملة، يُعامَل المراهق كبالغ لأغراض الإقلاع، ولا تقدّم أي شركة الخدمة أو تفرض رسومها بعد ذلك، حتى لو رغبت العائلة في التعاقد عليها احتياطًا.
7. لماذا تُمنع محطة التوقف عادة في خدمة القاصر غير المرافق
الخلاصة: ترفض معظم شركات الطيران خدمة القاصر غير المرافق في المسارات التي تتضمن محطة توقف، خصوصًا بين شركات مختلفة، لأن مسؤولية المرافقة الأرضية لا تعبر الحدود التشغيلية بين الشركات. دون موظف مخصَّص ينتظر الطفل عند النزول من الرحلة الأولى، لا يتحمل أحد حضانته خلال تلك الفترة الفاصلة.
التفسير التجاري الذي تقدمه الشركات يبدو روتينيًا، لكن السبب الجوهري ملموس تمامًا: تعتمد خدمة القاصر غير المرافق على سلسلة حضانة دون أي ثغرة، إذ يجب أن يكون هناك شخص مسؤول فعليًا عن الطفل من البداية حتى النهاية، دون فاصل زمني يبقى فيه وحيدًا في صالة انتظار. تضمن الرحلة المباشرة ذلك بسهولة، لأن نفس الطاقم ونفس فريق الأرض يعتنيان بالطفل من تسجيل الوصول حتى النزول.
في رحلة بمحطة توقف، ينقطع هذا الخيط. ينزل الطفل من طائرة، ويحتاج إلى عبور الصالة، وغالبًا تغيير البوابة أو حتى المحطة بأكملها، ثم الصعود إلى رحلة أخرى، ربما لشركة مختلفة. إن لم يكن بين الشركتين اتفاق تشغيلي محدد للقاصر غير المرافق، لا يتحمل أحد رسميًا مسؤولية الطفل خلال تلك الفترة الفاصلة، التي قد تتجاوز ساعتين في محطات التوقف الدولية سيئة التنظيم.
لهذا فإن السياسة الأكثر شيوعًا، خصوصًا لدى الشركات البرازيلية، هي قبول الخدمة فقط في الرحلات المباشرة، أو في محطات التوقف ضمن شبكة الشركة نفسها، مع فريق أرضي مخصَّص في مطار التوقف واتفاق رسمي لنقل المسؤولية. تسمح American Airlines وDelta وشركات أمريكية أخرى عادة بمحطة توقف ضمن شبكتها، لكنها تفرض رسمًا إضافيًا لكل رحلة، لأنها تقنيًا خدمتان منفصلتان للمرافقة، واحدة لكل جزء من المسار.
في الواقع، على العائلة التي تخطط لإرسال ابنها بمفرده لزيارة الأجداد في الخارج أن تعطي الأولوية للرحلة المباشرة عند مقارنة الأسعار، حتى لو كانت أعلى تكلفة من الخيار مع محطة توقف، لأن البديل الأرخص قد لا يقبل الطفل ببساطة دون مرافق بالغ في تلك المحطة تحديدًا.
8. خطوات استخراج التصريح دون التعلق بمكتب التوثيق
الخلاصة: يختلف الإجراء حسب الحالة: يوقّع الوالدان معًا عند إصدار جواز السفر لتجنب التكرار، ويوقّع الوالد الغائب استمارة موثَّقة التوقيع لدى مكتب توثيق، وتتطلب حالات النزاع تقديم دعوى لدى محكمة الطفولة والشباب. إحضار نسخة وأصل بطاقة الهوية أو الرقم الضريبي لجميع الأطراف المعنية يتجنب إعادة الإجراء.
الطريق الأبسط، والذي يستحق التخطيط له مسبقًا حتى دون رحلة محدَّدة، هو إنهاء كل شيء عند لحظة استخراج جواز سفر الطفل. حين يحضر الوالدان معًا إلى الشرطة الفيدرالية لطلب الوثيقة، يمكن تسجيل تصريح ساري المفعول طوال مدة صلاحية جواز السفر، الصادر اليوم للقاصرين بمدة أقصر من مدة صلاحية جواز البالغ، لكنها كافية مع ذلك لتغطية عدة رحلات دون تكرار الإجراء في كل خروج من البلاد.
حين يستطيع أحد الوالدين فقط الحضور، أو تظهر الرحلة دون هذا التخطيط المسبق، فالطريق هو استمارة تصريح السفر، المتاحة على موقع الشرطة الفيدرالية، تُملأ ببيانات كاملة عن الطفل والمرافق المسافر والوجهة، وتُحمل إلى مكتب توثيق لتوثيق توقيع الوالد أو الوالدة غير المرافقة. يُنجز هذا في نفس فترة بعد الظهر، دون موعد مسبق في مكاتب توثيق كثيرة، حسب الازدحام المحلي.
في الحالات التي تتطلب قرارًا قضائيًا، سواء بسبب نزاع بين الوالدين، أو غياب غير موثَّق لأحدهما، أو الحرمان من السلطة الأبوية، يمر الإجراء عبر محكمة الطفولة والشباب في الدائرة القضائية لمحل إقامة الطفل، عادة بمساعدة محامٍ أو مكتب الدفاع العام لمن لا يملك القدرة على دفع أتعاب المحاماة. هذا المسار أبطأ، لذا يُستحسن لمن يعرف أنه سيحتاج إلى تصريح قضائي أن يفتح الدعوى قبل 30 يومًا على الأقل من موعد الإقلاع المرتقب، حتى لا يتعلق بجدول جلسات المحكمة.
9. الأخطاء التي توقف العائلات عند كاونتر تسجيل الوصول
الخلاصة: معظم المشكلات عند تسجيل الوصول تأتي من تفصيل صغير: توقيع منتهي الصلاحية، أو اسم الطفل مكتوب بشكل مختلف بين بطاقة الهوية والتصريح، أو الخلط بين الموضوعين في هذا المقال بالاعتقاد أن إحدى الوثيقتين تحل محل الأخرى. مراجعة كل شيء قبل 15 يومًا على الأقل من الرحلة تتجنب دراما اللحظات الأخيرة.
بعد متابعة روايات عائلات كثيرة، تتكرر الأخطاء التي توقف الإقلاع بثبات يسمح بتصنيفها. الخطأ الأول هو الاعتقاد بأن تصريح السفر لا تنتهي صلاحيته: بل تنتهي فعلًا، عادة خلال سنتين أو في تاريخ العودة المذكور في الوثيقة نفسها، ولا تقبل أي شركة تصريحًا منتهي الصلاحية، حتى لو كانت رحلة الذهاب ضمن المدة وتجاوزتها العودة فقط.
الخطأ الثاني يتعلق بكتابة الاسم. تصريح مملوء باسم ناقص، دون اللقب الكامل المطابق لبطاقة الهوية أو شهادة الميلاد للطفل، أو بخطأ إملائي، سبب حقيقي للرفض عند الكاونتر، لأن الموظف يتبع بروتوكولًا ولا هامش لديه لتفسير أن "لا بد أنه نفس الشخص". مراجعة كل حرف مقابل وثيقة الهوية قبل توثيق التوقيع لدى مكتب التوثيق تتجنب هذا الصداع.
الخطأ الثالث، وهو ما حاول هذا المقال توضيحه منذ العنوان: معاملة تصريح السفر وخدمة القاصر غير المرافق كأنهما الشيء نفسه. تصل العائلات إلى الكاونتر معتقدة أنها، بعد إنجاز أوراق المحكمة، أصبحت جاهزة، فتفاجَأ برسوم خدمة الشركة للفئة العمرية للطفل، أو العكس: تدفع رسوم خدمة القاصر غير المرافق معتقدة أنها تحل محل التصريح، فتُمنع عند الهجرة لغياب الوثيقة الصحيحة.
التوصية العملية: أعدّوا قائمة تحقق منفصلة لكل من الموضوعين، بمهلة مراجعة لا تقل عن 15 يومًا قبل الإقلاع، وهو وقت كافٍ للحصول على توقيع موثَّق أو إعادة طباعة استمارة بها خطأ، دون الاعتماد على حظ دوام مكتب التوثيق في ليلة الرحلة.
النقاط الأساسية
الأطفال والمراهقون البرازيليون دون سن 18 عامًا الذين يسافرون خارج البلاد دون والديهما معًا يحتاجون إلى تصريح سفر، وفقًا لقانون الطفل والمراهق (القانون رقم 8.069/1990).
عند السفر مع أحد الوالدين فقط إلى الخارج، يمكن توثيق تصريح الوالد أو الوالدة الغائبة لدى مكتب توثيق منذ القانون رقم 13.812/2019، دون الحاجة إلى قاضٍ.
داخل الأراضي الوطنية، يسقط شرط التصريح عن الأطفال والمراهقين المرافَقين من الأجداد أو الأعمام أو الإخوة البالغين حتى الدرجة الثالثة، مع إثبات صلة القرابة.
الأسئلة الشائعة
اعتبارًا من سن 5 سنوات، تقبل معظم الشركات القاصرين غير المرافَقين، لكنها تشترط التعاقد على الخدمة المدفوعة حتى سن 11 عامًا، وتجعلها اختيارية من 12 إلى 17 عامًا. قبل سن 5 سنوات، لا تقبل أي شركة برازيلية سفر الطفل دون بالغ مسؤول طوال الرحلة.
المحادثة
…سجّل الدخول لتشارك برأيك
محادثة جادّة، دون مُشاغبين. تعليقات خاضعة للإشراف، مرتبطة بملفك في Voyspark.
سجّل الدخول للتعليقجارٍ التحميل…

عن الكاتب
Curadoria Voyspark
2 سنوات في فريق تحرير Voyspark
Time editorial da Voyspark — escritores, repórteres, fotógrafos e fixers em Lisboa, Tóquio, Nova York, Cidade do México e Marrakech. Coletivo. Sem voz corporativa. Cada peça com checagem cruzada por um editor regional e um chef ou curador local.
الخبرة




